محمد الريشهري

119

موسوعة العقائد الإسلامية

المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ مَساءَتَهُ ، ولابُدَّ لَهُ مِنهُ . وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدي بِمِثلِ أداءِ مَا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، ولا يَزالُ عَبدي يَتَنَفَّلُ « 1 » لي حَتّى احِبَّهُ ، ومَتى أحبَبتُهُ كُنتُ لَهُ سَمعاً وبَصَراً ويَداً ومُؤَيِّداً ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ . وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن يُريدُ البابَ مِنَ العِبادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنهُ ، لِئَلّا يَدخُلَهُ عُجبٌ فَيُفسِدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّابِالفَقرِ ولَو أغنَيتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّابِالغَناءِ ولَو أفقَرتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّا بِالسُّقمِ ولَو صَحَّحتُ جِسمَهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّابِالصِّحَّةِ ولَو أسقَمتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، إنّي ادَبِّرُ عِبادي لِعِلمي بِقُلوبِهِم ، فَإِنّي عَليمٌ خَبيرٌ . « 2 » 5819 . الإمام زين العابدين عليه السلام - في دُعائِهِ - : عَفوُكَ تَفَضُّلٌ ، وعُقوبَتُكَ عَدلٌ ، وقَضاؤُكَ خِيَرَةٌ . « 3 » 5820 . الإمام الباقر عليه السلام : ما أبالي أصبَحتُ فَقيراً أو مَريضاً أو غَنِيّاً ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عز وجل يَقولُ : لا أفعَلُ بِالمُؤمِنِ إلّاما هُوَ خَيرٌ لَهُ . « 4 »

--> ( 1 ) . النّافِلَةُ : ما تفعله ممّا لم يجب عليك ، ومنهُ نافلة الصلاة ( تاج العروس : ج 15 ص 747 « نفل » ) . ( 2 ) . التوحيد : ص 399 ح 1 ، علل الشرايع : ص 12 ح 7 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 283 ح 3 ؛ نوادر الأصول : ج 1 ص 429 ، تاريخ دمشق : ج 7 ص 96 ح 1883 كلّها عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج 1 ص 230 ح 1160 . ( 3 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 171 الدعاء 45 ، مصباح المتهجّد : ص 642 ح 718 ، المزار الكبير : ص 619 ، الإقبال : ج 1 ص 422 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 173 ح 1 . ( 4 ) . التمحيص : ص 57 ح 114 عن سعيد بن الحسن ، بحار الأنوار : ج 71 ص 151 ح 52 .